الرئيسية / لبنان / هذه هي حكاية الطفل بين جثث العسكريين

هذه هي حكاية الطفل بين جثث العسكريين

قال أحد مسلحي “سرايا أهل الشام” لصحيفة “الحياة” إنّ “أحمد وحيد العبد الملقب بـ”أبو براء”، هو حاكم شرعي تصدر عنه فتاوى القتل، وهو من أمر بقتل العسكريين”. وأضاف: “رأينا صوره في اليوم الأوّل لاستسلام الدواعش يظهر بلحيته وشعره الطويل ويغطي رأسه، وهو كان سلم جرد المال وجرد الزمراني إلى حزب الله من اليوم الأوّل”.

وكشف المصدر الذي يقول إنّ “رواياته كان يتناقلها كل من كان يقيم في الجرود حيث لا شيء يمكن التكتم عليه”، أنّ “الدواعش قتلوا بداية 3 عسكريين، الأوّل تمّ طعنه برقبته وتصويره، والثاني قتل خلال محاولته الهرب بواسطة بيك آب بواسطة الرصاص وواحد قتل ذبحاً”.

وأشار المصدر إلى أنّ “طفلاً عمره 14 سنة، وكان حاول الهرب من الدواعش للإنضمام إلى جبهة النصرة، كان جزاؤه القتل من قبل الدواعش الذين اتهموه بالخيانة، وقُتل بطريقة بشعة جدّاً وتمّ دفنه إلى جانب العسكريين الثلاثة في حينه”.

وقال المصدر نفسه: “بقي 5 عسكريين جرى استغلالهم في تأمين الحطب للوقود من قبل المدعو حسام طراد الملقب بـ”ابوبكر قارة”، واتخذ قرار قتلهم بأمر من أحمد وحيد العبد ونفذه ابو بلقيس، وهو كان جاء إلى الجرود من الرقة بأمر من البغدادي مع أبو وليد الشرعي وابوعبدالله العراقي، وذلك بعد معركة عرسال بنحو خمسة أشهر. وجرت تصفيتهم لأن “ابو بلقيس” يريد العودة إلى الرقة ولا يريد ممن خلفه الدخول في مفاوضات لإطلاقهم، خوفاً من كشف معلومات كثيرة”.

وأشار المصدر نفسه إلى أنّ “باسل عبد القادر الملقب بـ”أبو انس السحلي” واحد من الدواعش الذين أسروا العسكريين عند حاجز وادي الحصن، وهو في قبضة مخابرات الجيش منذ عشرة أيّام، إذ أنّه كان موجوداً في مخيمات عرسال”.

(الحياة)

عن Mayssam Hamzeh